أخبار عاجلة

إطلاق نار في عرابة يُبقي رجلًا في حالة خطيرة

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-10-14 ⏰ الساعة: 06:46 👁️ المشاهدات: 3
إطلاق نار في عرابة يُبقي رجلًا في حالة خطيرة

إلى متى يستمر نزيف الألم؟

في مشهد جديد يختصر حجم المأساة التي يعيشها مجتمعنا في ظل تفشّي العنف، أُصيب رجل يبلغ نحو 40 عامًا بجروح خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار في مدينة عرابة، صباح اليوم.

وأفاد المتحدث بلسان نجمة داوود الحمراء أن طواقم الإسعاف تلقت بلاغًا عند الساعة 08:20 حول إصابة الرجل، حيث هرعت إلى المكان وقدّمت له الإسعافات الأولية، قبل نقله بسيارة العلاج المكثف إلى المركز الطبي «تسفون» – مستشفى بوريا، وهو بحالة خطيرة ويعاني من إصابة نافذة.

وقال رجل الإسعاف حسني دلاشة إن المصاب كان واعيًا عند وصول الطواقم، وقد ظهرت عليه آثار إصابات نافذة، مشيرًا إلى أن الطواقم قدّمت له العلاج اللازم ونقلته إلى المستشفى بحالة خطيرة.

رصاصة جديدة، ووجع جديد، وخوف يتسلل إلى قلوب الناس…

لم يعد العنف خبرًا عابرًا في حياة مجتمعنا، بل بات وجعًا يتكرر، وحالة من القلق تلاحق الناس في بيوتهم وشوارعهم، فيما تتحول لحظات عادية إلى مشاهد من الخوف والدموع والانتظار. خلف كل إصابة إنسان، وعائلة تعيش ساعات ثقيلة بين الرجاء والخشية، وأحبة ينتظرون خبرًا يطمئن قلوبهم.

إن استمرار مشاهد إطلاق النار يثير أسئلة موجعة عن قيمة الحياة، وعن الثمن الذي يدفعه الأبرياء والمجتمع بأسره في ظل انتشار السلاح وتصاعد العنف. فإلى متى ستبقى الرصاصات تسبق الكلمات، والخوف يطغى على الأمان، والعائلات أسيرة انتظار لا تعرف نهايته؟

العنف لا يترك خلفه جريحًا واحدًا فحسب، بل يترك ألمًا يمتد إلى عائلة كاملة ومجتمع بأسره. وما أحوجنا اليوم إلى أن تتوقف هذه الدائرة القاتمة، قبل أن تتحول مأساة جديدة إلى خبر آخر يُقرأ، ثم يُطوى، فيما يبقى الوجع حاضرًا في قلوب الناس.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!