أخبار عاجلة

👤 شخصيات وخبراء ومحللون تهمك

تصفح البروفايلات الكاملة والملفات التحليلية لأبرز الشخصيات المؤثرة

أخصائية البشرة رندا بيادسه

خبيرة تجميل وسيدة أعمال

رندا بيادسة هي أخصائية كوسمتيكا طبية من مدينة باقة الغربية، تعمل في مجال العناية بالبشرة والتجميل منذ عام 2015، ومؤسسة Randa Clinic التي افتتحتها عام 2016. تركز في عملها على الجمع بين العناية التجميلية بالبشرة والنظرة الطبية إلى حالتها، مع اهتمام خاص بعلاجات مكافحة علامات التقدم في السن، حب الشباب، تحسين نضارة البشرة، والعلاجات التجميلية المتقدمة. المسيرة المهنية بدأت بيادسة مسيرتها في مجال الكوسمتيكا الطبية عام 2015، مدفوعة باهتمامها بالطب، جسم الإنسان، وطبيعة الجلد ووظائفه. ومع تقدمها في المجال، طورت نهجًا يقوم على تقييم البشرة ضمن سياق أوسع يشمل الحالة الصحية العامة، الأدوية، العلاجات الطبية التي تتلقاها المتعالجة، وحالة حاجز البشرة قبل اختيار العلاج التجميلي المناسب. في عام 2016 أسست Randa Clinic، بهدف إنشاء مساحة خاصة وهادئة توفر للنساء علاجات للبشرة والجسم ضمن بيئة تركز على الراحة والخصوصية والتعامل الفردي مع كل حالة. التعليم والتأهيل المهني تلقت بيادسة تدريبها الأساسي في الكوسمتيكا الطبية في مدرسة متخصصة بالتجميل الطبي المحلي والدولي في رعنانا، ضمن برنامج امتد قرابة عام ونصف. لاحقًا واصلت دراستها في عدد من المجالات المهنية، من بينها برنامج PME المتخصص في التعامل مع مشاكل البشرة في تل أبيب، إضافة إلى دورة في التشخيص متعدد الأنظمة في مستشفى إيخيلوف. كما تابعت دراسة الكوسمتيكا من منظور طبي، مع التركيز على حالات مرتبطة بالأمراض المناعية والعلاجات الكيماوية والبيولوجية، إلى جانب دراسة Skin Longevity في جامعة تل أبيب. وشملت تدريباتها أيضًا المساج الليمفاوي ونحت الوجه، إلى جانب المشاركة المستمرة في الدورات الاستكمالية والمؤتمرات المهنية المرتبطة بالكوسمتيكا الطبية. مجالات التخصص تركز بيادسة بشكل خاص على مجالين رئيسيين هما: Anti-Aging والعناية بالبشرة التي تظهر عليها علامات التقدم في السن، وAcne وعلاج البشرة المعرضة لحب الشباب. كما تولي أهمية خاصة لتحسين نضارة البشرة ومظهرها العام، من خلال دمج عدة تقنيات علاجية ومواد تجميلية مع تقنيات المساج الليمفاوي ونحت الوجه. ويقوم أسلوبها على اختيار بروتوكول علاجي مختلف لكل متعالجة وفق حالة بشرتها واحتياجاتها، بدل الاعتماد على علاج موحد لجميع الحالات. فلسفة العلاج تتبنى بيادسة منهجًا يقوم على فهم حالة البشرة قبل البدء بأي إجراء تجميلي. وتشمل عملية التقييم، وفق فلسفتها المهنية، النظر إلى عوامل مثل الحالة الصحية العامة، الأمراض المناعية، الأدوية، العلاجات البيولوجية أو الكيماوية، إضافة إلى سلامة حاجز البشرة ومدى قدرتها على تحمل العلاج. وتلخص هذا النهج بعبارة: العلاج الصحيح ليس العلاج الأقوى، بل العلاج المناسب للبشرة في اللحظة المناسبة. وترى أن العلاقة مع المتعالجة لا تقتصر على النتيجة التجميلية، بل تشمل كذلك شعورها بالراحة، الأمان والخصوصية خلال فترة العلاج. المرأة الشرقية والعناية بالبشرة يرتكز جزء من هوية Randa Clinic على العناية ببشرة المرأة الشرقية. وترى بيادسة أن البشرة الشرقية تتميز في كثير من الحالات بدرجات لونية دافئة تتراوح بين الفاتحة والقمحية والبرونزية، مع حضور أكبر للميلانين وملامح وجه واضحة. وبناءً على ذلك، تسعى إلى تقديم علاجات تحافظ على الطابع الطبيعي للبشرة وتبرز إشراقتها، بدل محاولة تغيير ملامح المرأة أو هويتها الجمالية. الليزر والخصوصية تقدم العيادة كذلك علاجات إزالة الشعر بالليزر، مع تركيز خاص على خصوصية النساء المحافظات. وطورت بيادسة أسلوب عمل يتيح، في حالات معينة ووفق إرشادات العيادة، للمتعالجة إجراء العلاج بنفسها في المناطق الحساسة، بهدف تقليل الشعور بالحرج والمحافظة على أكبر قدر ممكن من الخصوصية. كما تعتمد العيادة مبدأ استمرار نفس مختصة الليزر بمرافقة المتعالجة طوال سلسلة الجلسات، بهدف تعزيز الراحة والاستمرارية خلال فترة العلاج. Randa Clinic تسعى العيادة إلى تقديم تجربة تتجاوز مفهوم جلسة التجميل التقليدية، من خلال الجمع بين العلاج، الهدوء والخصوصية. وبحسب رؤية بيادسة، يفترض أن تشعر المرأة عند دخول العيادة بأنها خصصت وقتًا لنفسها، وأن تغادر ليس فقط مع تحسن في مظهر البشرة، وإنما أيضًا بشعور من الراحة والطاقة الإيجابية. الرؤية المستقبلية تطمح بيادسة إلى تطوير Randa Clinic مستقبلًا إلى علامة تجارية دولية تضم عدة فروع، إلى جانب إطلاق مجموعة منتجات عناية بالبشرة تحمل اسم Randa. وتتمثل رؤيتها طويلة المدى في نقل فلسفتها في العناية بالبشرة وتجربتها المهنية إلى النساء الشرقيات في أسواق مختلفة حول العالم. الشعار: «أشرقي… أدخلي رندا لحياتك»

استعراض ملف الشخصية الكامل 🔍

حنان بشير

أخصائية نفسية تربوية مختصة (מומחית) ومديرة ومطوّرة برامج نفسية وتربوية

حنان بشير أخصائية نفسية تربوية مختصة (מומחית)، تحمل درجة الماجستير في علم النفس التربوي، وبدأت مسيرتها المهنية عام 2007، لتراكم قرابة عقدين من الخبرة في العمل النفسي، التربوي والتشخيصي مع الأطفال والطلاب، المراهقين، الأهالي والمدارس والطواقم التربوية. تُعدّ من الأخصائيين العرب الأوائل وذوي الخبرة المتقدمة في مجال تشخيص صعوبات التعلّم ومشكلات الانتباه والتركيز. وتمتلك خبرة واسعة في تقييم القدرات والأداء التعليمي والمعرفي، فهم مصادر الصعوبة لدى الطفل والطالب، وتحديد نقاط القوة والاحتياجات وبناء التوصيات والتدخلات الملائمة. وتتبنى في عملها رؤية شمولية لا تختزل الطفل في تشخيص، ولا الطالب في علاماته أو سلوكه؛ بل تنظر إلى العلاقة بين القدرات المعرفية، التعلم، الانتباه والتركيز، الحالة النفسية والانفعالية، الدافعية، العلاقات، الأسرة والبيئة المدرسية. لذلك لا يقتصر السؤال على: «ما المشكلة؟»، وإنما يمتد إلى: ما الذي يقف خلف هذه الصعوبة، وما الذي يحتاجه الطفل أو الطالب حتى يستطيع التقدم؟ إلى جانب خبرتها التشخيصية، تعمل حنان في مجال التوجيه والإرشاد الأكاديمي، ومساعدة الطلاب والأهالي على فهم القدرات، نقاط القوة، الميول والتحديات، واتخاذ قرارات تعليمية وأكاديمية أكثر ملاءمة لاحتياجات الطالب وإمكاناته. كما يشكل إرشاد الأهالي محورًا أساسيًا في عملها، من خلال مساعدتهم على فهم الاحتياجات النفسية والتعليمية والسلوكية لأبنائهم، تطوير التواصل الأسري، التعامل مع التحديات، بناء الحدود بصورة صحية، وتعزيز الاستقلالية والثقة بالنفس والمسؤولية لدى الطفل. ومع تراكم خبرتها في العمل الفردي والتشخيصي، توسعت مسيرتها نحو العمل المنظومي مع المدارس وتطوير البرامج النفسية والتربوية، انطلاقًا من قناعة بأن دعم الطفل والطالب لا يكتمل دون العمل مع الأسرة والمدرسة والبيئة المحيطة به. تشغل حنان اليوم دورًا قياديًا في إدارة وتطوير برامج نبراس للحصانة النفسية والتربوية، حيث تعمل على تحليل احتياجات المدارس، بناء وتطوير البرامج والمضامين، ملاءمتها للفئات العمرية المختلفة، وتوجيه ومتابعة الطواقم والمرشدين. ويركز عملها في نبراس على تطوير الحصانة والمرونة النفسية والمهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال والطلاب، والعمل مع الأهالي والمعلمين والطواقم التربوية، مع الاستفادة من مبادئ ومقاربات نفسية وتربوية مثل CBT، SEL، نظرية التعلق وتحليل السلوك وتحويلها إلى أدوات وتجارب عملية قابلة للتطبيق. ما يميز مسيرتها المهنية هو الجمع بين التخصص النفسي، الخبرة التشخيصية، صعوبات التعلم والانتباه والتركيز، التوجيه الأكاديمي، إرشاد الأهالي، والعمل مع المدارس وتطوير وإدارة البرامج النفسية والتربوية. وتنطلق رؤيتها المهنية من مبدأ واضح: نفهم الطفل والطالب أولًا، نحدد مصدر الصعوبة واحتياجاته، نوجّه الأسرة، ثم نبني التدخل والبيئة التي تساعده على التطور والنجاح نفسيًا، تعليميًا واجتماعيًا.

استعراض ملف الشخصية الكامل 🔍

الدكتور ياسر بشير | Dr. Yaser Bashir

مدير عام مؤسسة BSMART | مطوّر إطار نبراس للمرونة النفسية – The Nibras Resilience Framework (NRF) | أخصائي نفسي مختص ومرشد | دكتور في التحليل النفسي | باحث ومحاضر | متخصص في علاج الصدمات النفسية

مدير عام مؤسسة BSMART | مطوّر إطار نبراس للمرونة النفسية – The Nibras Resilience Framework (NRF) | أخصائي نفسي مختص ومرشد | دكتور في التحليل النفسي | باحث ومحاضر | متخصص في علاج الصدمات النفسية الدكتور ياسر بشير أخصائي نفسي مختص ومرشد للأخصائيين النفسيين، وباحث ومحاضر في مجال علم النفس والصحة النفسية. حاصل على درجة الدكتوراه في التحليل النفسي من جامعة بار إيلان، واستكمل مسارًا بحثيًا في مرحلة ما بعد الدكتوراه Postdoctoral Research في جامعة حيفا. تدرج في مسيرته الأكاديمية والمهنية في مجالات علم النفس والعلاج النفسي، وحصل على تأهيل مهني في علاج الصدمات النفسية والعمل مع ضحايا الاعتداءات الجنسية، إلى جانب خبرته في تشخيص صعوبات التعلم واضطرابات الانتباه والتركيز. كما يحمل شهادة تدريس بتخصص التربية الخاصة. يجمع في مسيرته بين الممارسة النفسية، البحث العلمي، التدريس الأكاديمي، التدريب والإرشاد المهني، وتطوير البرامج النفسية والتربوية، إلى جانب حضوره الإعلامي في تحليل القضايا النفسية والاجتماعية المعاصرة. يرتكز عمله على فهم الإنسان من منظور نفسي وتحليلي متكامل، مع اهتمام خاص بموضوعات المرونة والحصانة النفسية، الصدمات والأزمات والضغوط، ديناميات الشخصية والعلاقات، السلطة الوالدية، والسلوك الفردي والجماعي، إضافة إلى دراسة العوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة في قدرة الإنسان على التكيف والمحافظة على توازنه النفسي في البيئات المتغيرة والضاغطة. البحث والإنتاج الأكاديمي قاد وشارك الدكتور ياسر بشير في أبحاث تناولت التأثيرات النفسية والاجتماعية خلال فترة جائحة كورونا وما بعدها، وله مجموعة من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية دولية محكّمة ومصنفة، من بينها مجلات ضمن تصنيف Q1. وتتناول أبحاثه موضوعات مرتبطة بعلم النفس، الأسرة، المدرسة، العلاقات والرفاه النفسي، ومن بينها: * The Impact of Teacher Empathy on Cognitive and Emotional Development: Insights from Primary School Students in the Arab Sector in Israel * The Impact of Parental Emotional Availability on Academic Outcomes * How School Leadership Is Associated With Affective Organizational Commitment: The Roles of Teacher Self-Efficacy and Professional Well-Being كما تناول في عمله البحثي أنماط السلطة الوالدية في المجتمع العربي، وقدم تطويرًا وتوسيعًا للمناقشة النظرية حول مفهوم السلطة الوالدية وملاءمته للسياق الثقافي والاجتماعي، وألّف كتابه: "תפיסת סמכות הורית בחברה ערבית" الذي تناول مفهوم السلطة الوالدية وخصوصيته في المجتمع العربي. وعمل باحثًا في معهد شالوم هارتمان في القدس، حيث ساهمت خبرته الميدانية ومعرفته بالتحولات الاجتماعية والنفسية في المجتمع العربي في إثراء عمله ونقاشه البحثي حول المجتمع والتحديات التي يواجهها. كما عمل لسنوات محاضرًا في مجال تأهيل المعلمين، ويمتلك خبرة واسعة في التدريس الأكاديمي، المحاضرات، التدريب والإرشاد المهني. تطوير إطار نبراس للمرونة النفسية – NRF يركز الإطار على تعزيز الموارد النفسية، العاطفية والاجتماعية التي تساعد الطفل والطالب والفرد والمجموعة على التعامل مع الضغوط والأزمات والتغيرات، وتنمية القدرة على التنظيم الانفعالي، التكيف، بناء العلاقات واستعادة التوازن والاستمرار في النمو بعد التجارب الضاغطة. ومن خلال عمله مديرًا عامًا لمؤسسة BSMART وتطويره لبرامج نبراس، يعمل على تحويل المعرفة والنظريات النفسية إلى برامج وأدوات وتدخلات قابلة للتطبيق في المدارس والمؤسسات والمجتمع. وتشمل البرامج العمل مع الأطفال والطلاب، الأهالي، المعلمين والطواقم المهنية، وتركز على الوعي النفسي، التنظيم الانفعالي، مهارات التكيف، التواصل والعلاقات، الرفاه النفسي وبناء الحصانة والمرونة.

استعراض ملف الشخصية الكامل 🔍

دكتور دان ليفين

خبير ومستشار دولي

هنا يتم كتابة كل تفاصيل الشخصية

استعراض ملف الشخصية الكامل 🔍