أخبار عاجلة

لماذا تزداد البشرة الجافة عطشاً خلال الصيف؟

✍️ بقلم: gladboy 📅 نُشر في: 2026-06-28 الساعة: 21:11 👁️ المشاهدات: 34
لماذا تزداد البشرة الجافة عطشاً خلال الصيف؟
عتقد كثيرون أن البشرة الجافة تستفيد تلقائياً من رطوبة الصيف وحرارته، لكن الواقع مختلف تماماً. فخلال الأشهر الحارة، تتعرض البشرة لسلسلة من العوامل التي تسرّع فقدانها للماء وتضعف قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، ما يجعلها تبدو باهتة ومشدودة رغم ارتفاع درجات الحرارة. لذلك لا يكون الحل بالتخلي عن المرطب خلال الصيف، بل باختيار المستحضر المناسب الذي يؤمن الترطيب اللازم من دون أن يترك إحساساً دهنياً أو ثقيلاً على البشرة. أسباب جفاف البشرة صيفاً لا تعني الأجواء الحارة بالضرورة أن البشرة تحتفظ برطوبتها. فالتعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية يزيد فقدان الماء عبر الجلد، كما يسرّع التعرق المستمر خسارة السوائل. ويضاف إلى ذلك تأثير أجهزة التكييف التي تقلل نسبة الرطوبة في الهواء، فضلاً عن مياه البحر المالحة أو مياه المسابح الغنية بالكلور، والتي قد تضعف الحاجز الواقي للبشرة. وتكون النتيجة شعوراً بالشد وتقشراً خفيفاً أحياناً وفقداناً للإشراقة الطبيعية التي تميز البشرة الصحية. المرطب ضرورة يومية يميل بعض الأشخاص إلى الاستغناء عن المرطب خلال الصيف بسبب الحرارة أو الخوف من الملمس الدهني، إلا أن أطباء الجلد يؤكدون أن الترطيب يبقى خطوة أساسية على مدار العام، خصوصاً لأصحاب البشرة الجافة. فالمرطب يساعد على تعويض الماء المفقود، ويدعم الحاجز الجلدي المسؤول عن حماية البشرة من العوامل الخارجية، كما يخفف التهيج والاحمرار ويحافظ على نعومة الجلد ومرونته. أما إهمال هذه الخطوة فقد يجعل البشرة أكثر حساسية وأقل قدرة على مواجهة تأثيرات الشمس والحرارة. القوام الأخف هو الأفضل لا تحتاج البشرة الجافة في الصيف إلى الكريمات الثقيلة نفسها التي تعتمد عليها في الشتاء. فارتفاع درجات الحرارة يتطلب مستحضرات أخف تسمح للبشرة بالتنفس مع الحفاظ على الترطيب. لذلك ينصح الخبراء باختيار المستحضرات ذات القوام الهلامي أو اللوشن الخفيف أو الكريمات المائية التي تمتصها البشرة بسرعة ولا تترك طبقة لزجة على سطح الجلد. وتوفر هذه التركيبات الترطيب اللازم مع إحساس منعش ومريح طوال اليوم. مكونات تعزز الترطيب عند اختيار مرطب صيفي للبشرة الجافة، لا يكفي التركيز على القوام فقط، بل يجب الانتباه أيضاً إلى المكونات الفعالة. ويأتي حمض الهيالورونيك في مقدمة هذه المكونات بفضل قدرته على جذب الماء والاحتفاظ به داخل البشرة. كما يسهم الغليسيرين في الحفاظ على مستويات الترطيب الطبيعية، فيما تؤدي السيراميدات دوراً أساسياً في تقوية الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة.
👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!