أخبار عاجلة

قطرات دم تكشف الحالة البدنية للاعبين

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-10-14 ⏰ الساعة: 07:17 👁️ المشاهدات: 2
قطرات دم تكشف الحالة البدنية للاعبين

ما سر الضمادات على آذان نجوم بايرن ميونخ؟

أثارت الضمادات الصغيرة التي ظهرت على شحمات آذان عدد من لاعبي بايرن ميونخ الألماني خلال التدريبات فضول المتابعين، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة استخدامها، قبل أن يتضح أنها جزء من فحوصات بدنية يجريها النادي لمراقبة استجابة أجسام اللاعبين للمجهود وتحديد الأحمال التدريبية المناسبة لكل منهم.

وبحسب مجلة «سبورتسكيب» الرياضية، فإن هذه الضمادات تغطي مواضع سحب عينات دم صغيرة من شحمة الأذن، بهدف قياس مستوى اللاكتات في الدم، وهو مؤشر يستخدم في تقييم استجابة الجسم لارتفاع شدة التمارين ومدى قدرته على تحمل الجهد البدني.

وتساعد هذه الفحوصات الجهاز الفني والطبي على فهم كيفية تفاعل أجسام اللاعبين مع التدريبات المكثفة، إذ يرتفع إنتاج اللاكتات مع زيادة المجهود، وقد تتزايد نسبته في الدم عندما يصبح إنتاجه أسرع من قدرة الجسم على التخلص منه.

وتكمن أهمية هذه القياسات في أنها تكشف الفروق الفردية بين اللاعبين، حتى عندما يؤدون التمرين نفسه. فقد يصل أحد اللاعبين إلى مستويات مرتفعة من اللاكتات في مرحلة مبكرة، بينما يستطيع زميله مواصلة المجهود لفترة أطول قبل الوصول إلى المستوى ذاته، وهو ما يعكس اختلاف الاستجابة البدنية من لاعب إلى آخر.

وبناءً على هذه النتائج، يستطيع المختصون تعديل شدة التمارين ومدتها وفترات الراحة بما يتناسب مع قدرات كل لاعب، بدلًا من اعتماد برنامج تدريبي موحد للجميع. كما تُحلل نتائج اللاكتات إلى جانب مؤشرات أخرى، من بينها معدل ضربات القلب، للوصول إلى تقييم أكثر شمولًا للحالة البدنية ومستوى التكيف مع الأحمال التدريبية.

ولا تُعد هذه الاختبارات إجراءً جديدًا داخل النادي البافاري، إذ وثقت جامعة ميونخ التقنية استخدامها مع لاعبي بايرن ميونخ في يونيو/حزيران 2013، بالتزامن مع بداية فترة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وخلال ذلك الاختبار، قُسّم اللاعبون إلى مجموعات تضم كل منها خمسة أفراد، وأُخضعوا لمراحل ركض استمرت كل منها خمس دقائق، مع زيادة السرعة تدريجيًا. وبعد انتهاء كل مرحلة، سحب المختصون عينات دم صغيرة من شحمة الأذن لقياس مستوى اللاكتات، بالتزامن مع تسجيل معدل ضربات القلب.

واستُخدمت البيانات الناتجة لتقييم القدرات البدنية للاعبين وتقديم توصيات بشأن البرامج التدريبية الملائمة لكل منهم، بما يساعد على تحسين الاستعداد البدني ومراعاة الفروق الفردية في تحمل المجهود.

وبذلك، فإن الضمادات التي لفتت الأنظار إلى آذان لاعبي بايرن ميونخ ليست سوى علامة بسيطة على عملية علمية يعتمد عليها النادي منذ أكثر من عقد، في إطار توظيف القياسات البدنية لمتابعة جاهزية اللاعبين وتكييف التدريبات وفقًا لاحتياجاتهم الفردية.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!