أخبار عاجلة

الشرطة الإسرائيلية: لم تُعتقل أي مشتبه بهم في الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين وصحفية أميركية

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-10-18 ⏰ الساعة: 06:05 👁️ المشاهدات: 1
الشرطة الإسرائيلية: لم تُعتقل أي مشتبه بهم في الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين وصحفية أميركية

لم تعلن الشرطة الإسرائيلية حتى الآن عن اعتقال أي مشتبه بهم في حادثة الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين خلال مشاركتهم في موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة الفلسطينية، قرب رام الله، فيما تتواصل التحقيقات لكشف هوية المتورطين في الاعتداء، وكذلك في الاعتداء على المصوّرة الصحفية الأميركية هايدي ليفين، من صحيفة «واشنطن بوست»، في قرية أبو فلاح يوم الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في الشرطة قولها إن التحقيق في الاعتداء على الدبلوماسيين يواجه صعوبات، بسبب ما وصفته بعدم تعاون ممثلي الدول الأوروبية المعنية. وأوضحت أن شرطة منطقة الضفة الغربية تواصلت مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، بهدف التنسيق مع البعثات الدبلوماسية والحصول على إفادات مفصّلة ومواد مصوّرة، إلى جانب فحص المركبات وجمع الأدلة الجنائية التي قد تساعد في تحديد هوية المعتدين.

وفي ما يتعلق بالاعتداء على الصحفية الأميركية، أفادت الشرطة بأن طواقم التحقيق، بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، تواصل جهودها لكشف هوية المتورطين وتقديمهم للمحاكمة.

وبحسب إفادات عائلتها، خضعت ليفين لعملية جراحية في يدها، بعدما تعرّضت لإصابات بالغة، شملت قطعًا في أحد أصابع يدها اليسرى وصل إلى العظم، إضافة إلى كسر في أحد أضلاعها وكسور في عدة فقرات، فضلًا عن جروح في أنحاء جسدها.

وأُحيل التحقيق في الحادثتين إلى الوحدة المركزية في شرطة منطقة الضفة الغربية، مع تعزيز طواقم التحقيق وإشراك عناصر إضافية، بالتنسيق مع الشاباك، بهدف تسريع الإجراءات وكشف المسؤولين عن الاعتداءات.

وفي تفاصيل الاعتداء على الدبلوماسيين، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية قوله إن نحو سبعة رجال بالغين، تزيد أعمارهم على 20 عامًا، هاجموا أفراد البعثة، مشيرًا إلى أن رئيس بلدية فرنسيًا تعرّض للركل على رأسه وأُصيب خلال الهجوم.

ووصف دبلوماسي أوروبي كان داخل إحدى المركبات المستهدفة لحظات الاعتداء، قائلًا إن سكان قرية الطيبة دعوا دبلوماسيين وناشطين من أجل السلام إلى المشاركة في موسم قطف الزيتون لحمايتهم. وأضاف أنهم سارعوا إلى ركوب سياراتهم والمغادرة بعد سماع أن مستوطنين في طريقهم إلى المكان، قبل أن يشاهدوا أشخاصًا ملثمين يحملون العصي والقضبان المعدنية ويركضون نحو مركباتهم.

وأشار الدبلوماسي إلى أن المعتدين هاجموا أيضًا مركبة بلجيكية، مضيفًا أن الحادثة أثارت غضبًا واسعًا بين أفراد البعثة، لا سيما في ظل وقوعها في منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية، وبالتزامن مع موسم الزيتون الذي يشكّل مصدر رزق أساسيًا للعديد من الفلسطينيين.

كما انتقد الدبلوماسي ردود الفعل السياسية الإسرائيلية على الحادثة، مشيرًا إلى التباين بين المواقف الرسمية؛ إذ حمّل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر والجيش الإسرائيلي مسؤولية الاعتداء لـ«مخرّبين إسرائيليين»، بينما شكك بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، باللغة الإنجليزية، في الرواية الأوروبية للأحداث.

واعتبر الدبلوماسي أن الخلفية السياسية لرئيس البلدية الفرنسي لا علاقة لها بمسؤولية تحديد المعتدين، لافتًا إلى أن الحادثة وقعت في قرية مسيحية فلسطينية، واستهدفت بعثة دبلوماسية أوروبية، الأمر الذي أثار استياءً في الأوساط الأوروبية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة في الحادثتين، وسط مطالبات بكشف هوية المعتدين ومحاسبتهم.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!