أخبار عاجلة

إغلاق القوائم الانتخابية.. إسرائيل تدخل المرحلة الأكثر حسماً قبل الانتخابات

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-09-08 ⏰ الساعة: 08:23 👁️ المشاهدات: 6
إغلاق القوائم الانتخابية.. إسرائيل تدخل المرحلة الأكثر حسماً قبل الانتخابات

تدخل الأحزاب الإسرائيلية، اليوم، مرحلة جديدة من السباق الانتخابي مع انتهاء الموعد المحدد لتسجيل القوائم رسميًا لدى الكنيست، في ظل تقارب واضح بين المعسكرات السياسية، ومنافسة محتدمة قد تجعل أصوات المترددين والعتبة الانتخابية عوامل حاسمة في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

وبحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، يحافظ معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على نحو 50 مقعدًا، مقابل قرابة 60 مقعدًا للمعسكر المنافس، في وقت يتطلب تشكيل حكومة الحصول على 61 مقعدًا من أصل 120. ولا تمنح هذه الأرقام أيًا من الطرفين أفضلية واضحة، بينما تبقى الأحزاب العربية خارج حسابات الائتلافات اليهودية الرئيسية في ظل المواقف السياسية الحالية.

ومع إغلاق القوائم، تنتقل المنافسة من المفاوضات الداخلية وترتيب المرشحين إلى حملة انتخابية أكثر وضوحًا، لا تقتصر على مواجهة المعسكرين، بل تشمل أيضًا صراعًا داخل كل معسكر على المقاعد والأصوات.

وتبرز العتبة الانتخابية البالغة 3.25% كأحد أبرز العوامل المؤثرة في النتائج، إذ قد تدفع أنصار الأحزاب الصغيرة المهددة بعدم تجاوزها إلى تحويل أصواتهم لأحزاب أكبر ضمن المعسكر نفسه، خشية ضياع أصواتهم وتعزيز فرص المعسكر المنافس.

في المقابل، تمثل شريحة الناخبين المترددين ورقة مهمة في الانتخابات، إذ يمكن لتغير مواقفهم خلال الأسابيع الأخيرة أن يعيد رسم توزيع المقاعد. ومن المتوقع أن تركز الحملات الانتخابية على القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية، خصوصًا أن أي تطور أمني أو سياسي مفاجئ قد يؤثر في أولويات الناخبين وخياراتهم.

ورغم إغلاق القوائم رسميًا، من المتوقع استمرار الضغوط على الأحزاب الصغيرة لإعادة النظر في خوض الانتخابات، خاصة إذا أظهرت استطلاعات متتالية أنها تواجه خطر عدم تجاوز العتبة.

وبذلك تبقى الخريطة السياسية مفتوحة على عدة سيناريوهات، في ظل تقارب الأرقام وإمكانية أن تؤدي تحولات محدودة في أصوات الناخبين إلى تغيير موازين القوى، ما يجعل حسم مستقبل نتنياهو وائتلافه الحالي أمرًا سابقًا لأوانه.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!